مكث البخاري 16 سنة في تأليف صحيحه والرواة الذين نقل عنهم اختارهم بعناية تامة وكانوا في أعلى درجات الثقة وكان يسافر مسافات طويلة للسؤال عن حديث وكان لا يكتب حديثا حتى يغتسل ثم يصلي ركعتين إستخارة في هذا الحديث ثم يكتبه.
ويأتيك أمثال شيخ المسالك البولية وسيم يوسف يشكك فيه.
إمراة تطعن بالبخاري هكذا وصل حال دعاة التحرر عن الفضيلة بالطعن باصح كتاب بعد كتاب الله تعالى صحيح البخاري لان هذا الكتاب فيه الطهر والعفاف والحجاب والفضيلة وفيه منهج حياة وفيه خيري الدنيا والاخرة ولاعجب اكثر النساء المتحررات كما يقال اللاوتي يزعمن الدفاع عن حقوق المرأة اكثرهن مطلقات وفاشلات في زواجهن همهن هو تكدير الحياة على بقية النساء استمرارا لمسلسل الفشل باسم الدفاع عن حقوق المرأة وواقعهن خير دليل على ضياعهن وإفلاسهن. ومع الاسف اكثر الرجال مع حرية المراة مالم تكن من اهله فهم لا يريدون حرية المراة بل يريدون حرية الوصول اليها... فتنبهي من المفترسين